أكد الرئيس السوري بشار الأسد، الأحد، تصميمه على "اجتثاث الإرهاب" من بلاده الغارقة في نزاع دام لأكثر من عامين، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية سانا.
وقال الأسد إن "سوريا رحبت بكل الجهود البناءة والصادقة لإيجاد حل سياسي للأزمة" المستمرة منذ منتصف مارس 2011، لكنها "في الوقت نفسه مصممة على مواجهة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يعدهم النظام "إرهابيين".
واعتبر خلال استقباله وفدا من أحزاب موريتانية، أن دمشق "قادرة على ذلك من خلال تلاحم قل نظيره بين جيشها الباسل وشعبها المفعم بإرادة الحياة والإيمان بالوطن".
وكان الرئيس السوري اعتبر في خطاب ألقاه في الرابع من أغسطس الجاري أن لا حل ممكنا للأزمة سوى "بضرب الإرهاب بيد من حديد"، وأن "الحرب الشعبية" بمشاركة السوريين إلى جانب الجيش "تحسم المعركة" خلال أشهر.
وتأتي التصريحات الجديدة للأسد في ظل غياب أفق الحل السياسي للنزاع الذي أدى الى مقتل اكثر من 100 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.
وتبذل الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة، وروسيا حليفة النظام، جهودا لعقد مؤتمر دولي بمشاركة طرفي النزاع، سعيا للتوصل إلى حل للأزمة.
ويسعى البلدان منذ ثلاثة أشهر إلى تنظيم المؤتمر الذي اصطلح على تسميته "جنيف 2"، وسيستند إلى الخطوط العريضة لاتفاق دولي وقع في المدينة السويسرية في 30 ونيو 2012 حول فترة انتقالية، لكنه بقي حبرا على ورق. وتواجه التحضيرات للمؤتمر خلافات أساسية حول هدفه والمشاركين فيه.واعتبر خلال استقباله وفدا من أحزاب موريتانية، أن دمشق "قادرة على ذلك من خلال تلاحم قل نظيره بين جيشها الباسل وشعبها المفعم بإرادة الحياة والإيمان بالوطن".
وكان الرئيس السوري اعتبر في خطاب ألقاه في الرابع من أغسطس الجاري أن لا حل ممكنا للأزمة سوى "بضرب الإرهاب بيد من حديد"، وأن "الحرب الشعبية" بمشاركة السوريين إلى جانب الجيش "تحسم المعركة" خلال أشهر.
وتأتي التصريحات الجديدة للأسد في ظل غياب أفق الحل السياسي للنزاع الذي أدى الى مقتل اكثر من 100 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.
وتبذل الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة، وروسيا حليفة النظام، جهودا لعقد مؤتمر دولي بمشاركة طرفي النزاع، سعيا للتوصل إلى حل للأزمة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق